•    
     
    ﻣﺎﺗﺖ ﺃﻡ ﻟﻄﻔﻞ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ،
    ﻓﺘﺰﻭﺝ ﺃﺑﻮﻩ ﺑﺜﺎﻧﻴﺔ ، ﻭﺳﺄﻟﻪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ :
    ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﻚ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺃﻣﻚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ؟
    ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻜﻞ ﺑﺮﺍﺀﺓ :
    ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﻜﺬﺏ ﻋﻠﻲ ،
    ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻗﻮﺍﻟﻬﺎ
    ، ﺳﺄﻟﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺗﻤﻠﺆﻩ : ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ﻳﺎﺑﻨﻲ ؟
    ﻗﺎﻝ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻟﻌﺐ ﻭﺃُﻏﻀﺐ ﺃﻣﻲ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ
    ﻟﻲ :
    ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻋﻦ ﻋﺼﻴﺎﻧﻚ ﻟﻲ ﻭﻃﻐﻴﺎﻧﻚ ﻋﻠﻲ ﻟﻦ
    ﺃﻃﻌﻤﻚ ،
    ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺁﺑﻪ ﻟﻘﻮﻟﻬﺎ ، ﺇﺫ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﺮﺝ ﻫﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ
    ﻭﺟﻬﻬﺎ
    ﺑﺎﺣﺜﺔ ﻋﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﺯﻗﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ، ﻭﺗﻌﻴﺪﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ
    ﻭﺗﻄﻌﻤﻨﻲ ،
    ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻟﻌﺐ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ :
    ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻟﻦ ﺃﻃﻌﻤﻚ ، ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﺋﻊ ﻣﻨﺬ
     ة 
     
     

    votre commentaire
  • قصة رائعة ..

     

     
    ذهبت امرأة فقيرة لمتجر. لشراء بعض المواد ، وعند وصولها شرحت لصاحب المتجر وضع زوجها المريض, وأنه غير قادر على العمل في هذا الوقت،ولديهم سبعة أبناء يحتاجون للطعام، فتجاهلها صاحب المتجر وطلب منها أن تترك المتجر.
    ولكن بسبب حاجة أسرتها للطعام عادت تقول : من فضلك يا سيدي، سأحضر لك النقود حالما أستطيع".
    فقال لها : أنه لا يقدر أن يعطيها ما طلبت دون أن تدفع ثمنه .
    وسمع زبون يقف بالقرب حديثهما. فتقدم نحوهما وقال : أنا سأدفع ثمن كل طلبات هذه السيدة. فقال صاحب المتجر للسيّدة بنوع من السخرية هل لديك قائمة بالطلبات ؟ فقالت السيّدة : نعم يا سيدي،
    فقال لها: ضعي هذه القائمة في كفة الميزان ومهما كان وزنها، فسأعطيك مواد مماثلة لوزنها في الكفة الأخرى!!!!!. ترددت السيدة للحظات ورأسها منحني، ثم بحثت في كيسها وأخذت قطعة من الورق وكتبت عليها, ثم وضعت قطعة الورق في كفة الميزان ورأسها ما زال منحنياً. وهنا أظهرت عيون صاحب المتجر والزبون اندهاشاً عندما نزلت كفة الميزان التي وضعت السيدة فيها الورقة لأسفل وبقيت هكذا!! وراح صاحب المتجر يحدّق في الميزان، ثم استدار ببطء ناحية الزبون الواقف وقال في ريبة "أنا غير قادر على تصديق ما يحدث".
    ابتسم الزبون بينما راح صاحب المتجر في وضع المؤن في الكفّة الثانية من الميزان، ولكن الكفة الأخرى من الميزان لم تتحرك، فأستمر في وضع بضائع أخرى حتى امتلأت كفة الميزان تماما.
    وهنا وقف صاحب المتجر وكله غضب وتناول الورقة الموضوعة في كفة الميزان الأخرى ونظر إليها باندهاش شديد, فوجدها أنها لم تكن قائمة طلبات ، ولكنها كانت دعاء يقول:
    "إلهـــــــي يا من تكفي عبادك، أنــــت تعلــــم كلّ احتياجاتي، وأنا أضعـــهـا بيــــن يديـــــك الأمينتيــــــن".
    أعطى صاحب المتجر البضائع التي جمعها في كفة الميزان الأخرى للسيدة. ثم وقف صامتا كالمصعوق!!!!.
    شكرته السيدة وخرجت من المتجر، وهنا قدم الزبون مبلغاً كبيراً لصاحب المتجر وهو يقول له "أنك تستحق كل هذا المال".
    في وقت لاحق اكتشف صاحب المتجر أن الميزان كان مكسور!!!
    لذلك فالله وحده هو الذي يعلم كم يزن هذا الدعــــــــــاء .

    الدعـــــــاء مـــــــن أحسن الهبـــــــــات المجانيـــــــــة التي أعطيت لنا
     و 
     
     

    votre commentaire
  •  
     
     
     
    رجل يتشاهد وهو في القبر واليكم قصته :
    عاش هذا الرجل المعروف ب ابو مثنى في بلدة حديثة ضمن محافظة الانبار في العراق مدرسا للتربية الاسلامية وكان حسن السيرة محافظا على قيام الليل وصيام الاثنين والخميس وتقام في بيته صلاة التروايح لانه كان يسكن قي قرية لايوجد فيها مسجد فيجتمع اهل القرية في بيته ويصلي بهم قبل ان ينبني المسجد فيما بعد وعندما بلغ الستين من عمره انتقل للعيش من اجل اولاده ليدرسوا بالقرب من الجامعة في الرمادي وعاش اربع سنوات وفي اخر رمضان له ختم القرأن اكثر من خمس مرات وفي صباح اليوم الاول من عيد الفطر المبارك ركب سيارته بصحبة ابنه وحفيده ذاهبا الى حديثة من اجل رؤية بناته وابناء عمومته في القرية وفي الطريق اعترض طريقه سيارة حمل كبيرة اودت بحياته ونجا ابنه وحفيده من الحادث وقال ابنه وحفيده ان اخر كلام قاله قبل الاصطدام هو (لا اله الا الله) بينما كانت بناته في صدمة وحزن شديد عند سماع الخبر حيث كن ينتظرن اباهن على احر من الجمر فجائهن في التابوت ميتا واصيبت القرية كلها بالصدمة والحزن وجرت مراسيم الدفن في قريته التي ولد فيها في حديثة ولكن الامر الذي ادهش الجميع وجعلهم يبكون اكثر ان الشخص اثناء وضعه في اللحد خرجت يداه من الكفن واصبعه السبابة مرفوعا للتشهد فسبحان الله من رزق هذا الرجل حسن الخاتمة اللهم ارحم هذا الرجل واجعل مثواه الجنة وارزقنا حسن الخانمة...امين يارب
     ة 
     
     

    10 commentaires


    Suivre le flux RSS des articles de cette rubrique
    Suivre le flux RSS des commentaires de cette rubrique